العطلة الصيفية
صفحة 1 من اصل 1
العطلة الصيفية
لكل بداية نهاية ونهاية العام الدراسي على الابواب نقول لابناءنا وبناتنا الطلبة كل عام وانتم بخير ومبروك للناجحين وحظا اوفر لمن لم يحالفهم الحظ وعليهم الجد والاجتهاد استعدادا لمرحلة الاكمال للطلبة المكملين
سيعيش الطلبة فترة 80 يوما في فراغ قاتل وخصوصا في ايامنا هذه حيث لا يوجد فرص عمل ولا اعمال فلاحة كما في الماضي ولا اعمال طوعية يقضي الفرد وقته بها
لذا علينا التفكير بطريقة حضارية لقتل وقت الفراغ
فما علينا الا التوجه للاندية الصيفية والرياضية
والتي بدورها تقضي على الفراغ بشيء مفيد وممتع وفيه تكتسب خبرة ودراية ومهارة
واضع بين اياديكم فلسفة واهداف المخيمات الصيفية
في بداية كل عام جديد تتظافر الجهود في العديد من المؤسسات والهيئات الفلسطينية الأهلية والحكومية والدولية من أجل إقامة مخيمات صيفية للأطفال والفتيان والشباب وتكتسب المخيمات الصيفية أهمية بالغة كونها تأتي في مرحلة الإجازة الصيفية بعد عام دراسي طويل ومنهك تحتاج فيه الفئات المذكورة الى الترفيه واللعب والاستمتاع والاستفادة واستثمار مكتسباتهم من التعلم الرسمي في ظل أجواء تتيح لهم الفرصة للتعبير عن ذاتهم والمشاركة النشطة التي تعزز لديهم المسئولية والديمقراطية ، فالمخيمات الصيفية تشكل محطة لاستقبال عدد كبير من الأطفال والفتيان والشباب خاصة في ظل النقص في عدد المؤسسات والأماكن الترفيهية والاجتماعية والتربوية والثقافية .
يوجد في فلسطين نوعان من برامج المخيمات الصيفية المقدمة للأطفال والفتيان والشباب الأول يختص بمخيمات الأنشطة الصيفية بغير مبيت هو النوع الذي كان سائد قبل فترة الانتفاضة والذي توقف خلال سنواتها الأولى ليعود إلى الساحة بمبادرة من المنظمات الأهلية منذ عام 91 وتتم ممارسة الأنشطة في هذا النوع من المخيمات خلال النهار وعادة ما بين الساعة 8 الى الساعة 2 وبعضها يبقى مفتوحا حتى الرابعة أو السادسة بعد الظهر ويقيم هذه المخيمات المنظمات المعنية بالمجال التربوي الاجتماعي أو وكالة الغوث في أماكن تابعة لهذه المنظمات في رياض الأطفال أو مراكز الشباب والمدارس او جمعيات الهلال الاحمر الفلسطيني التي لها الباع الطويل في هذا المجال وعلى الصعيدين العام والخاص .
النوع الآخر هي المخيمات الصيفية مع مبيت والتي تشكل نموذج قليل في داخل فلسطين الذي تقوم بها بعض الجهات الأهلية والدولية ومنها الحركة الكشفية الفلسطينية .
بعد وصول السلطة الفلسطينية بدأت الوزارات وخاصة وزارة الشباب والرياضة والتربية والتعليم والتوجيه الوطني، والمنظمات الأهلية والاتحادات الشبابية بتطوير أنشطة صيفية موجهة للأطفال والشباب وبدأنا نشهد منذ ذلك الحين ظهور بوادر لحركات مجموعات كشفية ذات طابع وطني أو تربوي نشاطي بشكل عام وحتى ديني في بعض الأحيان.
ويستقبل كل مخيم من المخيمات الصيفية بنوعيها في العادة ما بين 100 إلى 200 مستفيد وتستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أو أربع أسابيع ويساهم بعض المستفيدين في البرامج مالياً بشكل رمزي.
اتمنى ان تحظى بلدتنا بالعديد من المخيمات والانشطة الصيفية الترفيهية والترويحية لابناءنا وبناتنا معاً وسوياً نحو مخيمات وأنشطة صيفية تقوم على احترام حقوق الأطفال والشباب واحتياجات نموهم النفسية والاجتماعية وفق عمل عقلاني واعي تربوي تنموي يؤسس للتغيير الذي نريد.
__________________
سيعيش الطلبة فترة 80 يوما في فراغ قاتل وخصوصا في ايامنا هذه حيث لا يوجد فرص عمل ولا اعمال فلاحة كما في الماضي ولا اعمال طوعية يقضي الفرد وقته بها
لذا علينا التفكير بطريقة حضارية لقتل وقت الفراغ
فما علينا الا التوجه للاندية الصيفية والرياضية
والتي بدورها تقضي على الفراغ بشيء مفيد وممتع وفيه تكتسب خبرة ودراية ومهارة
واضع بين اياديكم فلسفة واهداف المخيمات الصيفية
في بداية كل عام جديد تتظافر الجهود في العديد من المؤسسات والهيئات الفلسطينية الأهلية والحكومية والدولية من أجل إقامة مخيمات صيفية للأطفال والفتيان والشباب وتكتسب المخيمات الصيفية أهمية بالغة كونها تأتي في مرحلة الإجازة الصيفية بعد عام دراسي طويل ومنهك تحتاج فيه الفئات المذكورة الى الترفيه واللعب والاستمتاع والاستفادة واستثمار مكتسباتهم من التعلم الرسمي في ظل أجواء تتيح لهم الفرصة للتعبير عن ذاتهم والمشاركة النشطة التي تعزز لديهم المسئولية والديمقراطية ، فالمخيمات الصيفية تشكل محطة لاستقبال عدد كبير من الأطفال والفتيان والشباب خاصة في ظل النقص في عدد المؤسسات والأماكن الترفيهية والاجتماعية والتربوية والثقافية .
يوجد في فلسطين نوعان من برامج المخيمات الصيفية المقدمة للأطفال والفتيان والشباب الأول يختص بمخيمات الأنشطة الصيفية بغير مبيت هو النوع الذي كان سائد قبل فترة الانتفاضة والذي توقف خلال سنواتها الأولى ليعود إلى الساحة بمبادرة من المنظمات الأهلية منذ عام 91 وتتم ممارسة الأنشطة في هذا النوع من المخيمات خلال النهار وعادة ما بين الساعة 8 الى الساعة 2 وبعضها يبقى مفتوحا حتى الرابعة أو السادسة بعد الظهر ويقيم هذه المخيمات المنظمات المعنية بالمجال التربوي الاجتماعي أو وكالة الغوث في أماكن تابعة لهذه المنظمات في رياض الأطفال أو مراكز الشباب والمدارس او جمعيات الهلال الاحمر الفلسطيني التي لها الباع الطويل في هذا المجال وعلى الصعيدين العام والخاص .
النوع الآخر هي المخيمات الصيفية مع مبيت والتي تشكل نموذج قليل في داخل فلسطين الذي تقوم بها بعض الجهات الأهلية والدولية ومنها الحركة الكشفية الفلسطينية .
بعد وصول السلطة الفلسطينية بدأت الوزارات وخاصة وزارة الشباب والرياضة والتربية والتعليم والتوجيه الوطني، والمنظمات الأهلية والاتحادات الشبابية بتطوير أنشطة صيفية موجهة للأطفال والشباب وبدأنا نشهد منذ ذلك الحين ظهور بوادر لحركات مجموعات كشفية ذات طابع وطني أو تربوي نشاطي بشكل عام وحتى ديني في بعض الأحيان.
ويستقبل كل مخيم من المخيمات الصيفية بنوعيها في العادة ما بين 100 إلى 200 مستفيد وتستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أو أربع أسابيع ويساهم بعض المستفيدين في البرامج مالياً بشكل رمزي.
اتمنى ان تحظى بلدتنا بالعديد من المخيمات والانشطة الصيفية الترفيهية والترويحية لابناءنا وبناتنا معاً وسوياً نحو مخيمات وأنشطة صيفية تقوم على احترام حقوق الأطفال والشباب واحتياجات نموهم النفسية والاجتماعية وفق عمل عقلاني واعي تربوي تنموي يؤسس للتغيير الذي نريد.
__________________
زاهر حمادنه- المراقب العام للملتقى
- عدد المشاركات : 272
العمر : 58
الموقع : www.3sira.rigala.net
العمل/الترفيه : مشرف الكشافة والمرشدات /اريحا
المزاج : مثقف
السٌّمعَة((نظام النقاط الخاصة بتقييم الأعضاء )) : 5
تاريخ التسجيل : 15/05/2009
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى